|
تتمثل أهمية مصفاة سامرف بينبع في عدة جوانب:
»
تكرير الزيت الخام داخل المملكة بحيث يمكن للمملكة تصدير منتجات
بترولية مكررة وليس فقط الزيت الخام مما يشكل نقلة نوعية كبيرة في
كيفية الاستغلال الأمثل لثروات البلاد النفطية.
»
إن وجود الطاقة البترولية في المنطقة الغربية من المملكة من شأنه أن
يسهم اسهاماً ايجابياً سريعاً وبناءاً في اقامة منطقة صناعية كبرى
جديدة إضافة إلى المناطق الصناعية الأخرى في المملكة.
»
تحقيق مصدر دخل جديد من خلال عائد تصدير منتجات المصفاة إلى السوق
الدولية.
»
اتاحة فرص جديدة للكفاءات السعودية المدربة للمشاركة في برامج التصنيع
مع توفير التدريب وبرامج التطوير الوظيفي للشباب السعودي بغرض تأهيلهم
لقيادة وادارة مشاريع بلادهم.
وحدات الإنتاج بالمصفاة:
»
وحدة تقطير الزيت الخام
» وحدة
التقطير الفراغي
»
وحدة
خفض اللزوجة
»
وحدة
الأزمرة
»
وحدة تكسير السوائل بالمحفز الكيميائي
»
وحدة معالجة النافثا
»
وحدة التهذيب البلاتيني المستمر
»
وحدة معالجة الديزل بالهيدروجين
»
وحدة استخلاص الكبريت وتحويله إلى حبيبات
»
وحدة
الألكلة
»
وحدة فصل الغاز المركز وغير المركز
»
وحدة
إنتاج ميثايل ثلاثي بيوتايل الأثيز
»
وحدة المعالجة الهيدروجينية للقيم وحدة الألكلة.
وتصل نسبة الاستفادة من البرميل الواحد من الزيت الخام المعالج
لانتاج البنزين والمقطرات ما يزيد على 80% وهي أعلى من
المعدلات العادية للمصافي المماثلة لها، الأمر الذي يثبت أن
مصفاة سامرف بينبع تعتبر واحدة من أحدث مصافي النفط في العالم
واكثرها تطوراً. كما أن المرونة التي تتميز بها المصفاة تتيح
لها تغيير نوعية الإنتاج لتلبية الطلبات الموسمية وبصفة أهم
مقابلة التغيرات التي تطرأ على أنماط الطلب على المدى الطويل.
وهناك وحدات معالجة تخضع الآن للدراسة لتعزيز طاقة المصفاة
بدرجة أكبر للحصول على منتجات ذات نوعية أكثر جودة.
وتتميز المصفاة بمقدرتها على القيام بسلسلة من العمليات
المفردة ورفع درجة الاستفادة من المواد الثقيلة المخلفة.
وتشتمل العمليات الرئيسية على عمليات تهذيب النافثا والأزمرة
لتحسين اوكتين البنزين وتكسير السوائل بالمحفز الكيميائي
لتحويل المواد الثقيلة إلى بنزين وديزل وعمليات الألكلة وانتاج
ميثايل ثلاثي بيوتايل الاثير لانتاج اوليفينات اضافية من غاز
البترول المسال لاستخدامها في خلط البنزين، إضافة إلى عملية
خفض لزوجة زيت الوقود الثقيل لتحسين سيولته.
وتكتسب وحدة إنتاج ميثايل ثلاثي بيوتايل الاثير أهمية خاصة لدى
سامرف ليس لأنها تسمح للمصفاة بأن تعمل بفاعلية أكثر مع زيادة
انتاجيتها من المواد العالية الجودة فحسب، بل لأنها تسمح
للمصفاة أيضاً بانتاج بنزين يحتوي على مواد أوكسجينية، وهو نوع
من وقود السيارات أنظف احتراقاً وبذلك تكون سامرف أول مصفاة في
المملكة تنتج مثل هذا النوع من البنزين.
الطاقة الإنتاجية والتخزينية
بدأت المصفاة بمعالجة ما يزيد على 263 ألف برميل في اليوم من
خام الزيت العربي الخفيف ولكنها من خلال عملية التطوير المستمر
لمرافقها أصبحت الآن تعالج ما يزيد على 400 الف برميل يومياً.
أما الطاقة التخزينية فتصل إلى 13.2 مليون برميل وهو معدل
منخفض نسبياً نظراً لكثافة عمليات الخلط المباشر إلى الناقلات.
النسب المئوية للانتاج بالمصفاة هي كما يلي:
»
35%
بنزين
»
15%
وقود الطائرات النفاثة
»
30%
زيت التسخين ووقود الديزل
»
17%
زين الوقود البحري والزيوت الأخرى
»
3%
غاز البترول المسال والغازات الأخرى.
|